السدو
لمحة سريعة
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم بالإنجليزية | Al Sadu Weaving |
| قائمة اليونسكو | القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية |
| سنة الإدراج | 2025 |
| الدول المقدمة | الإمارات |
| إدراج سابق | قائمة الصون العاجل، 2011 |
المصدر: اليونسكو: السدو، مهارات النسيج التقليدية في الإمارات1
لماذا كان مهددًا
بعد ظهور النفط انتقلت المجتمعات البدوية إلى المدن وتركت حياة الرعي، ومع بطء العمل وضعف مردوده مقارنة بالوظائف الحديثة وتزايد الإقبال على الأقمشة المصنعة، قلّ عدد الشباب الذين يتعلمون النسيج.2
برنامج الصون
بين 2011 و2023 أسهمت البحوث والتوثيق والتدريب ودعم التسويق وحملات التوعية في استمرار الحرفة، ووفرت فرص عمل ودخلًا لكثير من الناس، وأضافت اليونسكو البرنامج إلى سجل ممارسات الصون الجيدة عام 2025.2,1
كيف يُتعلَّم
تجتمع النساجات في مجموعات صغيرة للغزل والنسيج، ويتبادلن أخبار الأسرة ويرددن الشعر أحيانًا، وتتعلم الفتيات بالمشاهدة، ويبدأن بمهام مثل فرز الصوف، ثم ينتقلن إلى المهارات الأصعب.1
المصادر
- اليونسكو: السدو، مهارات النسيج التقليدية في الإمارات
- اليونسكو: برنامج صون السدو، مهارات النسيج التقليدية في الإمارات
- اليونسكو: الإمارات العربية المتحدة، العناصر المدرجة في قوائم التراث الثقافي غير المادي
تاريخ التحقق من المعلومات 22 أكتوبر 2026. أعدّه موقع Invest-Emirates.ae للمعلومات العامة.